
ندى صالح
منسقة مشاريع في منظمة تنموية“نجحت في اختبار PMP من المحاولة الأولى، وبعد أربعة أشهر صرت مسؤولة عن ثلاثة مشاريع بدل مشروع واحد.”
لا نَعِد بوظيفة، لكننا نسأل خريجينا بعد ستة أشهر أين وصلوا. هذه بعض إجاباتهم، بكلماتهم.
من استبيان شمل 640 خرّيجاً أجابوا عن أسئلتنا.
دفعة 2025“كل أسبوع كان ينتهي بجزء من مشروع حقيقي. في مقابلة العمل سألوني عن المشروع أكثر مما سألوني عن الشهادة، وكنت جاهزاً لكل سؤال.”
كان عمر يعمل في الدعم الفني لشركة إنترنت، ويتعلم البرمجة وحده في المساء دون خطة واضحة. خلال الدبلوم بنى نظام حجوزات كاملاً كمشروع تخرج وعرضه في ثلاث مقابلات عمل. بعد شهرين من التخرج انتقل إلى وظيفته الحالية مطوّراً للخوادم.

“نجحت في اختبار PMP من المحاولة الأولى، وبعد أربعة أشهر صرت مسؤولة عن ثلاثة مشاريع بدل مشروع واحد.”

“كنت أقضي يومين كل شهر في تجهيز التقارير على Excel. بعد الدورة صار التقرير يُحدَّث وحده في دقائق، وهذا ما لفت نظر مديري.”

“بدأت بـ 5.5 وأنهيت بـ 7، وهي الدرجة التي احتجتها بالضبط لقبول الماجستير في بريطانيا.”

“أول عقد ترجمة حصلت عليه كان من شركة تعرّفت عليها خلال التدريب العملي. اليوم أعمل مع ثلاث شركات بشكل منتظم.”

“تعلمت أن أبني نموذجاً مالياً يجيب عن سؤال الإدارة: هل نفتح فرعاً جديداً أم لا؟ وقدّمته في أول اجتماع بعد الدورة.”

“تعلمت أن أعرض فكرتي في خمس دقائق بدل نصف ساعة. أول عرض قدّمته بعد الورشة وافقت عليه الإدارة من الجلسة الأولى.”

“كنت أتوتر قبل أي عرض أمام الإدارة. بعد ورشة العرض والإلقاء قدّمت خطة التوظيف السنوية كاملة، ووافقوا عليها دون تعديل.”

“المختبرات كانت أقرب ما يكون للعمل الحقيقي. بعد الدورة بأسبوع اكتشفت ثغرة في شبكة الشركة كانت موجودة منذ سنتين.”
برقمها المرجعي أو رمز QR، عبر صفحة التوثيق على موقعنا.
اختر الدورة المناسبة، أو احجز جلسة إرشاد مجانية إن لم تكن متأكداً من أين تبدأ.